في مطار سنغافورة

كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 19 أغسطس 2007 الساعة: 13:27 م

في مطار سنغافورة
 اذا حالفك الحظ ووجدت نفسك في مطار سنغافورة، وجدت نفسك في مكان مريح للاعصاب لا يصيبك فيه تعب ولا ملل. تجد النظافة والنظام والخدمات وحسن التعامل والسرعة في العمل، وعدد لا يحصى من المطاعم والمحلات بأسعار معقولة. هواء المطار لا يوجد تدخين. مقاعد كثيرة مريحة وزهور الاوركيد ذات الالوان المختلفة في كل مكان وكأنك في حديقة. أجهزة حاسب تستطيع ان تستخدمها وتستخدم الانترنت مجانا، فندق المطار ووجبات على حساب الخطوط السنغافورية،  يعرضون على الشاشة رحلات المواصلة لمن لديه مواصلة، شاشات كمبيوتر لا تعد ولا تحصى والانترنت مجانا،  شاشات في كل مكان تعرض رحلات المغادرة ومواعيدها وبواباتها،  مكاتب استعلامات في كل مكان بها موظفات بزي لطيفات،  خرائط ومطويات للسياح، وعلى الطائرة  المضيفات حسنات الهندام ولطيفاتوسريعات في الخدمة، الطائرة نظيفة والحمام نظيف،  المواصلات العامة من قطار وسيارات أجرة وحافلات كثيرة وأسعارها معقولة. علما بأن  سنغافورة دولة عمرها 40 عاما (استقلت عن ماليزيا عام 1965م)، وعدد سكانها 3 مليون نسمة (أي ما يعادل عدد سكان مدينة الرياض). وهي دولة ليس بها بترول، ولا موارد طبيعية، وهي جزيرة رقعتها صغيرة، ولكنها تأتي بعد اليابان من حيث التقدم والرقي. ترى كيف استطاعت سنغافورة أن تتقدم وتتحضر؟
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “في مطار سنغافورة”

  1. You are right. I am residing here for 4 years so far. to know how it become like that, you must read the book: Singapore from third world to first by the founder father of Singapore LEE KUAN YEW.

    Abdou
    http://www.1scroll.net

  2. شكرا لك

    وأتمنى أن نصبح كذلك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر